السيد محمد باقر الخوانساري

266

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

مؤلّفات في الأصول والإمامة وغيرها منها « النّور المبين » في الحديث أربع مجلدات و « تفسير القرآن » أربع مجلدات ، و « خير المقال » شرح قصيدته المقصورة أربع مجلّدات في الأدب والنبوّة والإمامة ، و « نكت البيان » مجلد و « ديوان شعر » جيّد وشعر بالفارسية جيد وغير ذلك وهو من المعاصرين « 1 » . وقد ذكره صاحب « السّلافة » وأثنى عليه وأورد له اشعارا وقد مدحه شعراء عصره من أهل بلاده وغيرهم ، ومن شعره قوله من قصيدة : ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد اللّه مسلما وأبنائه الغرّ الكرام الأولى بهم * أنار من الإسلام ما كان مظلما واقسم لو قال الأنام بحبّهم * لما خلق الرّب الكريم جهنّما وما منهم إلّا إمام مسوّد * حسام سطا بحز طما عارض هما إلى أن قال صاحب الرّياض : وأقول : ومن مؤلفاته أيضا - يعنى السيد عليخان بن خلف المشار إليه - مجموعة مشتملة على طرائف المطالب التي أوردها في مؤلفاته الأربعة المذكورة وقد انتخبها منها مع جمّ من لطائف سائر المقاصد ، وأرسلها هديّة للشّيخ علىّ سبط الشّهيد الثّانى إلى أصبهان وقد رأيتها في جملة كتبه قدّس سره وهي حسنة الفوائد ، جليلة المطالب ، وامّا كتابه « النّور المبين » فموضوعه إثبات النّص على أمير المؤمنين عليه السّلام . وكان ابتداء تأليفه في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين بعد الألف والفراغ منه شهر ربيع الاوّل سنة بعدها وله أيضا رسالة أخرى قد أرسلها إلى الشّيخ على المذكور وقد صدّر البحث في أوّلها بذكر كلام السّيد الشريف في الجواب عن خبر الغدير وردّ هذا السيّد لأجوبة السيّد الشّريف ، ورسالة أخرى أيضا في « شرح حديث الأسماء » وامّا كتاب « خير المقال » فهو في شرح قصائد في مدح النبىّ الكريم والال وبلغت كتابته ثلاثا وستّين الف بيت وقد ألّفه في عرض ستّة اشهر ونصف من السّنة السّابعة

--> ( 1 ) رياض العلماء .